مسجد الهداية
مسجد الهداية بمدينة مازيك
donderdag 2 november 2017
zaterdag 28 oktober 2017
أخلاق رواد المساجد
يقول السائل: نلاحظ أن بعض المصلين يتعاملون مع بعضهم البعض معاملةً غير كريمةٍ في المسجد، فما هي الآدابُ الشرعية التي ينبغي لرُوَّاد المسجد التحلي بها في التعامل فيما بينهم، أفيدونا ؟
الجواب:
أولاً: صلاةُ الجماعة في المسجد لها فضائلُ عظيمةٌ كما هو ثابت في السنة النبوية،فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، قَالَ:قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:(صَلاةُ الرَّجلِ في جمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتهِ في سُوقِهِ وبيتهِ بضْعاً وعِشرِينَ دَرَجَةً،وَذَلِكَ أنَّ أَحدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ،ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إلاَّ الصَّلاةَ،لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَلاةُ -أي لا يدفعهُ ويُنهضهُ ويحركهُ إلا الصلاة -لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ في الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِي تَحْبِسُهُ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، يَقُولُونَ:اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيهِ، مَا لَم يُؤْذِ فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ)رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ، تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ)رواه مسلم.
وعن أَبِي مُوسى رضي الله عنه قَالَ:قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:(أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ)رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟قَالُوا:بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ,قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ , وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ,وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ,فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ , فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ)رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ،كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً،وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَة)رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا، لَمْ يَأْتِهِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ،فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ،فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ) رواه ابن ماجة وقال في الزوائد:إسناده صحيح على شرط مسلم.وصححه العلامة الألباني.وغير ذلك من الأحاديث.
ثانياً:قرر أهل العلم أن الأصل في المساجد أنها تُبنى لذكر الله تعالى وإقامة الصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها ،قال الله عز وجل:{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}سورة النور الآيتان36-37. والبيوت المذكورة في الآية الكريمة هي المساجد كما قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري ورجحه القرطبي في تفسيره 12/265.
ومن القواعد المقررة شرعاً وجوبُ تعظيم شعائر الله،يقول الله تعالى:{ذلك وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}سورة الحج الآية 32.ويقول تعالى:{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ}سورة الحج الآية 30.قال الإمام القرطبي:[{وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ }الشعائر جمع شعيرة، وهو كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم… فشعائر الله أعلام دينه لا سيما ما يتعلق بالمناسك…] تفسير القرطبي 12/56.ولا شك أن المساجد داخلةٌ في عموم شعائر الله.
ثالثاً:المساجدُ لها أحكامٌ خاصةٌ بها وآدابٌ لا بدَّ من المحافظة عليها،كي تبقى للمسجد هيبتهُ وحرمتهُ في نفوس المسلمين،لذا يُمنع المسلم من فعل أمورٍ كثيرةٍ في المسجد مع أنه يجوز فعلها خارج المسجد،فعن بريدة رضي الله عنه (أن رجلاً نشد في المسجد – أي طلب ضالة له – فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ لا وجدت، إنما بُنيت المساجدُ لما بُنيت له)رواه مسلم.
قال الإمام النووي:[في هذين الحديثين فوائد منها:النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويُلحق به ما في معناه من البيع والشراء والإجارة ونحوها من العقود،وكراهة رفع الصوت في المسجد…وقوله صلى الله عليه وسلم (إنما بُنيت المساجد لما بُنيت له) معناه لذكر الله والصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها] شرح النووي على مسلم 2/215.
وقال الإمام القرطبي بعد أن ذكر حديث بريدة السابق:[وهذا يدل على أن الأصل ألا يُعمل في المسجد غيرُ الصلوات والأذكار وقراءة القرآن.وكذا جاء مفسراً من حديث أنس قال:( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ،إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيُّ،فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ،فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَهْ مَهْ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لا تُزْرِمُوهُ- أي لا تقطعوا عليه بوله- ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ:إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ الْقَذَرِ، وَالْبَوْلِ،وَالْخَلاءِ،إِنَّمَا هِيَ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ،وَذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْو مِنْ مَاءٍ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ) وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوتَ رجلٍ في المسجد فقال:ما هذا الصوت؟أتدري أين أنت!] تفسير القرطبي 12/269.بتصرف.
وورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:(اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال:ألا إنَّ كلَّكم مناجٍ ربَّه؛ فلا يؤذينَّ بعضُكم بعضاً، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءة أو قال:في الصلاةِ) رواه أبو داود بإسناد صحيح كما قال الإمام النووي وصححه العلامة الألباني.
وورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(إن المصلي يناجي ربَّهُ فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعضٍ بالقرآن) رواه مالك بسندٍ صحيح قاله العلامة الألباني.
وقد همَّ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه بتعزير من يرفعون أصواتهم في المسجد فقد روى البخاري عن السائب بن يزيد قال:(كنت قائماً في المسجد فحصبني رجل – أي رماني بحصاة – فنظرتُ فإذا هو عمر بن الخطاب فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: ممن أنتما؟ قال: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم).
رابعاً:إن من أهم ما يجب أن يتحلى به رُوَّادُ المساجد أن تؤثر الصلاةُ في سلوكهم تأثيراً إيجابياً، فيظهرُ أثرُ الصلاة في أخلاقهم وسلوكهم، وخاصةً وهم في المسجد، قال سبحانه وتعالى:{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَـى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْـرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَـعُونَ }سورة العنكبوت الآية 45.
وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ:قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فُلانًا يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ،فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ:سَيَنْهَاهُ مَا تقول -أو قال- ستمنعهُ صلاتهُ) رواه أحمد والبزار والطحاوي والبغوي بإسنادٍ صحيح كما قال العلامة الألباني.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ:( من لم تنههُ صلاتُهُ عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً) وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقي.
خامسا: من الواجب على المسلم أن يكون لينَ الجانب مع أخيه المسلم بشكلٍ عامٍ، فكيف إذا كانا في بيت الله عز وجل، يقول تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }سورة المائدة الآية 54.
وورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، سَهْلٍ، قَرِيبٍ) رواه أحمد والترمذي وصححه العلامة الألباني.
ولا بدَّ أن يُعلم [(1)أن المسجد مكانٌ للقاء الأخوي، وتقوية الحب في الله عز وجل،فالمسجدُ من أحسن الأماكن التي تزداد فيها الأخوةُ يوماً بعد يوم، كل يوم نلتقي فيه خمس مرات، إن غاب أحدُنا افتقده الآخر، نتبادل البسمات، ينصح بعضنا بعضاً، مشاعرنا متفقة فتارة نبكي لموعظة، وتارة نفرح لبشرى، نجتمع على طاعة، ونفترق على طاعة، هذه بعض مظاهر الأخوة التي تأمرُ بها الشريعة الإسلامية وتحثُّ عليها، قال الله تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} سورة الحجرات الآية 10،والطاعة لله تورثُ المحبة فيه، والمسجد بيت الطاعة فيه يتحابُّ المؤمنون،ويزدادون حباً إلى حبهم، وإيماناً إلى إيمانهم.
(2) المسجد يُصلح بين الناس ويجمع القلوب:إن النفوس في بيوت الله تتهذب وتتأدب،وأهلُ المسجد من إمامٍ وشيخٍ ومصلٍ؛ غالباً شخصياتٌ مقبولةٌ عند الناس، والصلحُ قد حثَّ اللهُ عليه في كتابه الكريم حيث قال:{لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء آية 114، فلو استُغلَّت طيبةُ النفوس التي يحملها أصحابُ المساجد في الصلح فيما بينهم وبين المتخاصمين غيرهم بتشكيل لجنة تحتسب في هذا الباب؛ لحصل خيرٌ كثيرٌ.
(3) المسجد يغرس الأخلاق الحسنة ويحييها في الناس:فالمسجد ملتقى لكل الأعمار، فترى الصغيرَ يوقرُ الكبيرَ، والكبيرُ يعطف على الصغير، هذا يغضُّ صوتَه مع أنه يقرأ القرآن لكي لا يشغل المصلين، مجتنباً ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ألا إنَّ كلَّكم مناجٍ ربَّه؛ فلا يؤذينَّ بعضُكم بعضاً، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءة أو قال:في الصلاةِ) فإذا كان هذا بالقرآن فكيف بما هو دونه.وفي المسجد يتعلم المسلمون من بعضهم الأخلاق، فيُقتدى بالإمام، ويُقتدى بالصالحين من رواد المسجد.]
الطفل الروسي المعجزة
بثت إحدى القنوات الإخبارية فيديو لطفل روسي ٲشبه بالمعجزة والٲمر المحيّر;حيث تظهر على جسمه بعض الآيات القرآنية والٲحاديث النبوية كل يوم جمعة.
ويتوافد الناس كل جمعة لمدينة (داغستان) شمال روسيا ليشاهدوا الطفل (علي يعقوب) عن قُرب،وقد ذكرت والدة الطفل الحالة التي يعيشها الطفل عندما تظهر عليه الكتابات;حيث تقول:(ترتفع درجة حرارته لمدة عشرين دقيقة يعجز خلالها الٲطباء من تهدئته ومعالجته).
هذا قد بين التقرير المصوّر بعض الآيات القرآنية مثل:(ٲفي الله شكٌ فاطر السموات والٲرض)،وكذلك قوله تعالى:(فبُهت الذي كفر) وغيرها من الآيات والٲحاديث النبوية،وكذلك لفظ الجلالة (الله)،وكذلك لفظ (الحمد لله)،ويميز تلك الكتابات ٲنها لاتٲتي على طريقة ٲو شكل واحد بل تتغير كل فترة
vrijdag 27 oktober 2017
التعايش في الإسلام
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
إنه نداء للإنسانية جميعها على اختلاف أجناسها وألوانها والذي يناديهم هذا النداء هو الذي خلقهم .. من ذكر وأنثى .. وهو يطلعهم على الغاية من جعلكم شعوبا وقبائل . إنها ليست التناحر والخصام . إنما هي التعارف والوئام . فأما اختلاف الألسنة والألوان ، واختلاف الطباع والأخلاق ، واختلاف المواهب والاستعدادات ، فتنوع لا يقتضي النزاع والشقاق ، بل يقتضي التعاون للنهوض بجميع التكاليف والوفاء بجميع الحاجات . وليس للون والجنس واللغة والوطن وسائر هذه المعاني من حساب في ميزان الله . إنما هنالك ميزان واحد تتحدد به القيم ، ويعرف به فضل الناس : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .. والكريم حقا هو الكريم عند الله . وهو يزنكم عن علم وعن خبرة بالقيم والموازين : ( إن الله عليم خبير ) .. وهكذا تسقط جميع الفوارق ، وتسقط جميع القيم ، ويرتفع ميزان واحد بقيمة واحدة ، وإلى هذا الميزان يتحاكم البشر ، وإلى هذه القيمة يرجع اختلاف البشر في الميزان . وهذه هي القاعدة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي . المجتمع الإنساني العالمي ، الذي تحاول البشريةفي خيالها المحلق أن تحقق لونا من ألوانه فتخفق ، لأنها لا تسلك إليه الطريق الواحد الواصل المستقيم .. الطريق إلى الله .. ولأنها لا تقف تحت الراية الواحدة المجمعة .. راية الله .
صلاة الجمعة
.المسألة الأولى: حكمها ودليل ذلك
الجمعة فرض عين على الرجال، لقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة: 9]. ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رواح الجمعة واجب على كل محتلم». وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لينتهين أقوام عن وَدْعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين».
قال النووي رحمه الله: "فيه أن الجمعة فرض عين". وللحديث الآتي بعد قليل، وفيه: «الجمعة حق واجب على كل مسلم...».
تجب الجمعة على كل مسلم ذكر حر بالغ عاقل، قادر على إتيانها، مقيم، فلا تجب على: عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مجنون أو مريض أو مسافر؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض». وأما المسافر فلا تلزمه الجمعة؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن يصليها في أسفاره، وقد وافق يوم عرفة في حجته جمعة، ومع ذلك صلاها ظهراً وجمع العصر معها. أما المسافر الذي ينزل بلداً تقام فيه الجمعة فإنه يصليها مع المسلمين. وإذا حضرها العبد أو المرأة أو الصبي أو المريض أو المسافر صحت منه، وأجزأته عن صلاة الظهر.
وقت الجمعة هو وقت الظهر، من بعد الزوال إلى أن يصير ظل الشيءكطوله؛ لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس. وهو المروي عن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فعلهم. وعلى هذا فمن أدرك ركعة منها قبل خروج وقتها فقد أدركها، وإلا صلاها ظهراً؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة». وقد تقدم.
الخطبة ركن من أركان الجمعة لا تصح إلا بها؛ لمواظبته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها وعدم تركه لها أبداً، وهما خطبتان، يشترط لصحة صلاة الجمعة أن يتقدما على الصلاة.
ويسن الدعاء للمسلمين بما فيه صلاح دينهم ودنياهم، مع الدعاء لولاة أمور المسلمين بالصلاح والتوفيق؛ لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كان إذا خطب يوم الجمعة دعا، وأشار بأصبعه، وأَمَّنَ الناس»، وأن يتولاهما مع الصلاة واحد، ويرفع صوته بهما حسب الطاقة، وأن يخطب قائماً لقوله تعالى: {وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]. وقال جابر ابن سمرة رضي الله عنه: «كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب قائماً ثم يجلس ثم يقوم فيخطب، فمن حدثك أنه يخطب جالساً فقد كذب»، وأن يكون على منبر أو مكان مرتفع؛ لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كان يخطب على منبره». وهو مرتفع، ولأن ذلك أبلغ في الإعلام، وأبلغ في الوعظ. وأن يجلس بين الخطبتين قليلاً؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: «كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب خطبتين وهو قائم يفصل بينهما بجلوس». ويسن قصر الخطبتين، والثانية أقصر من الأولى؛ لحديث عمار مرفوعاً: «إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة» والمئنة: العلامة. ويسن أن يسلم الخطيب على المأمومين إذا أقبل عليهم؛ لقول جابر رضي الله عنه: «كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صعد المنبر سلم». ويسن أن يجلس على المنبر إلى فراغ المؤذن؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: «كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب». ويسن أن يعتمد الخطيب على عصا ونحوها، ويسن للخطيب أن يقصد تلقاء وجهه لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك.
يحرم الكلام والإمام يخطب؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً...»، ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لَغَوت» أي: تكلمت باللغو، وهو الكلام الباطل المردود. ويحرم تخطي رقاب الناس أثناء الخطبة؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لرجل رآه يتخطى الرقاب: «اجلس فقد آذيت»، ففيه أذية للمصلين، وإشغال لهم عن سماع الخطبة، أما الإمام فلا بأس بتخطيه الرقاب إن لم يمكنه الوصول إلى مكانه إلا بذلك. ويكره التفريق بين اثنين لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من اغتسل يوم الجمعة... ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلَّى ما كتب له... غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».
تدرك الجمعة بإدراك ركعة مع الإمام؛ فعن أبي هريرة مرفوعاً: «من أدرك من الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة». وإن أدرك أقل من ركعة صلى ظهراً.
ليس لصلاة الجمعة سنة قبلها، ولكن من صلى قبلها نافلة مطلقة قبل دخول وقتها فلا بأس به؛ لترغيب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك، كما في حديث سلمان الماضي قبل قليل: «من اغتسل يوم الجمعة... ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له»، ولفعل الصحابة رضي الله عنهم، ولأفضلية صلاة النافلة. ولا يُنْكر عليه إذا ترك؛ لأن السنة الراتبة تكون بعد الجمعة بركعتين أو أربع ركعات أو ست ركعات؛ لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره، فقد «كان يصلي بعد الجمعة ركعتين». وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات». وفي رواية: «من كان منكم مصلياً، بعد الجمعة فليصل أربعاً».
وأما الست: فلأنه ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي بعد الجمعة ستاً». وكان ابن عمر يفعله.
فتبين من ذلك أن أقل الراتبة بعد الجمعة ركعتان، وأكثرها ست. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أن الراتبة إن صليت في المسجد صليت أربعاً، وإن صليت في البيت صليت ركعتين، فتكون صلاتها على أحوال متنوعة.
صلاة الجمعة ركعتان يجهر فيهما بالقراءة؛ لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل ذلك، وفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سنته، وقد أجمع أهل العلم على ذلك. ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بسورة الجمعة بعد الفاتحة، وفي الثانية بسورة المنافقون، أو يقرأ في الأولى بسورة الأعلى، وفي الثانية بسورة الغاشية؛ لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1- يسن التبكير إلى الصلاة للحصول على الأجر الكبير؛ ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قَرَّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قَرَّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قَرَّب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قَرَّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قَرَّب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة، يستمعون الذكر».
وقال أيضاً: «من غَسَّلَ يوم الجمعة واغتسل، وبَكَّر وابتكر، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها».
2- ويسن الاغتسال في يومها؛ لحديث أبي هريرة الماضي: (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة...) وينبغي الحرص عليه وعدم تركه، وبخاصة لأصحاب الروائح الكريهة. ومن العلماء مَنْ أوجبه؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: (غسل الجمعة واجب على كل محتلم). ولعل القول بوجوبه أقوى وأحوط، وأنه لا يسقط إلا لعذر.
3- ويسن التطيب والتنظف، وإزالة ما ينبغي إزالته من الجسم؛ كتقليم الأظافر وغيره.
والتنظف أمر زائد على الاغتسال، ويكون ذلك بقطع الروائح الكريهة وأسبابها، كالشعور التي أمر الشارع بإزالتها، والأظافر، ويسن حلق العانة، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وحف الشارب، مع التطيب، لحديث سلمان رضي الله عنه مرفوعاً: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته...». قال ابن حجر: "من طهر: المراد به المبالغة في التنظيف، ويؤخذ من عطفه على الغسل... أن المراد به التنظيف بأخذ الشارب والظفر والعانة".
4- ويسن له أن يلبس أحسن الثياب؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك). فقد استدل به البخاري- رحمه الله- على لبس أحسن الثياب للجمعة، فقال: (باب: يلبس أحسن ما يجد). قال الحافظ ابن حجر: "ووجه الاستدلال به: من جهة تقريره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر على أصل التجمل للجمعة"، ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مِهْنَتِه». أي: ثوب خدمته وشغله.
5- ويسن في يومها وليلتها الإكثار من الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أكثروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة».
6- ويسن أن يقرأ في فجرها في الصلاة بسورتي السجدة، والإنسان؛ لمواظبته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلك. وفي يومها بسورة الكهف لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء به يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين».
7- ويسن لمن دخل المسجد يوم الجمعة ألا يجلس حتى يصلي ركعتين؛ لأمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، ويوجز فيهما إذا كان الإمام يخطب.
8- ويسن أن يكثر من الدعاء، ويتحرى ساعة الإجابة؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه».
.
Een moment op de vrijdag waarin smeekbeden verhoord worden
“De Boodschapper van Allah (Allah’s vrede en zegeningen zij met hem) noemde de vrijdag en zei:
“Op deze dag is er een tijd waarin een moslimdienaar staat, bidt en Allah vraagt om iets en het zal aan hem gegeven worden,”
en hij gebaarde met zijn hand om aan te geven hoe kort deze tijd is.”
Deze hadith is overgeleverd door Abu Huraira (moge Allah tevreden met hem zijn) van de Profeet (Allah’s vrede en zegeningen zij met hem). De hadith is vermeld door Bukharie (883).
Abonneren op:
Reacties (Atom)
آخر المقالات
-
فكرة بناء مسجد الهداية لديها بالفعل تاريخ طويل الذي يبدأ في غروت كيركسترات. على مدى بضعة عقود،وبالضبط في السبعينيات اتخدت الجالية المغ...
-
. المسألة الأولى: حكمها ودليل ذلك الجمعة فرض عين على الرجال، لقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ ...





